ابن أبي شيبة الكوفي

275

المصنف

( 151 ) حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال حدثنا شريك عن أبي الجحاف عن عبد الرحمن بن أبزي عن علي قال : إن حمة كحمة العقرب ، فإذا كان ذلك فالحقوا بعمتكم النخلة - يعني السواد . ( 152 ) حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا شريك عن داود عن رجل عن علي أنه قال : ستكون عكرة . ( 153 ) حدثنا محمد بن كناسة قال حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه قال : أتى مصعب بن الزبير عبد الله بن عمر وهو يطوف بين الصفاء والمروة فقال : من أنت ، فقال : ابن أختك مصعب بن الزبير ، قال : صاحب العراق ، قال : نعم ، جئتك لا سألك عن قوم خلعوا الطاعة وسفكوا الدماء وحثوا الأموال فقوتلوا فغلبوا فدخلوا قصرا فتحصنوا فيه ثم سألوا الأمان فأعطوه ثم قتلوا ، قال : وكم العدة ؟ قال : خمسة آلاف ، قال : فسبح ابن عمر عند ذلك وقال : والله يا ابن الزبير ! لو أن رجلا أتى ماشية للزبير فذبح منها في غداة خمسة آلاف أكتب تراه مسرفا ؟ قال : نعم ، قال : فتراه إسرافا في بهائم لا تدري ما الله . وتستحله ممن هلل الله يوما واحدا ؟ ( 154 ) حدنا محمد بن كناسة عن إسحاق بن سعيد عن أبيه قال : أتى عبد الله بن عمر عبد الله بن الزبير فقال : يا ابن الزبير ! إياك والالحاد في حرم الله ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سيلحد فيه رجل من قريش لو أن ذنوبه توزن بذنوب الثقلين لرجحت عليه فانظر لا تكونه " . ( 155 ) حدثنا أبو داود الطيالسي عن المثني بن سعيد عن أبي سفيان قال : خطبنا ابن الزبير فقال : إنا قد ابتلينا بما ترون ، فما أمرناكم بأمر لله فيه طاعة فلنا عليكم فيه السمع والطاعة ، وما أمرناكم من أمر ليس لله فيه طاعة فليس لنا عليكم فيه طاعة ولا نعمة عين . ( 156 ) حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي أنه خطب ثم قال : إن ابن أخيكم الحسن بن علي قال جمع مالا وهو يريد .

--> ( 1 / 151 ) أي أن هناك فتنا قادمة تحرق الناس في أتونها . والالتحاق بالسواد : أي بأرض الزراعة المقصود منه ترك المشاركة في الفتن أو ممالاة الظالمين . ( 1 / 152 ) العكرة : الماء يخالطه الطين . فلا يرى ما فيه وقد يقال أيضا من راسب الزيت والمعني واحد . ( 1 / 153 ) هلل الله : قال لا إله إلا الله